فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 677

ذكر اللَّه - تعالى - في هذه الآية أقوال الناس في عدد أصحاب الكهف ، وأن بعضهم قال: ثلاثة ، وبعضهم قال: خمسة ، وبعضهم قال: سبعة [1] .

وقد اختلف المفسرون في عددهم على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنهم سبعة ؛ وبه قال عامة المفسرين [2] ، وقد رُوي عن ابن عباس

-رضي اللَّه عنهما - بسند صحيح [3] ، وروى أيضًا عن أبي مسعود - رضي الله عنه - [4] ، وهو ما اختاره شيخ الإسلام كما تقدم .

(1) أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: ، قال:"اليهود"، قال:"النصارى"، تفسير ابن أبي حاتم 7/2354 ، ورُوي أن السيد والعاقب وأصحابهما من نصارى نجران كانوا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجرى ذكر أصحاب الكهف فقال السيد وكان يعقوبيًا: كانوا ثلاثة رابعهم كلبهم ، وقال العاقب - وكان نسطوريًا -: كانوا خمسة سادسهم كلبهم ، وقال المسلمون: كانوا سبعة وثامنهم كلبهم . انظر: تفسير البغوي 3/156 . وقيل: إن القائلين هم أهل مدينتهم قبل ظهورهم عليهم . انظر: زاد المسير 5/87 ، وقيل: المراد بهم أهل التوراة من معاصري رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - . انظر: تفسير ابن عطية 10/385 .

(2) ... انظر: تفسير السمرقندي 10/386 ، والرازي 21/90،والزمخشري 2/385، وابن عطية 10/386،والبيضاوي 2/8 ، وملاك التأويل 2/778 ، وتفسير ابن كثير 3/82 ، والسعدي ص474 ، والشنقيطي 4/83 .

(3) ... أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/400 ، وابن جرير 8/206 ، والطبراني في الأوسط 6/245 ح6113 ، والواحدي في الوسيط 3/143 ، وصحح إسناده عنه ابن كثير 3/83 ، والسيوطي في الدر المنثور 4/393 ، والألوسي 5/246 ، وانظر: مرويات الإمام أحمد في التفسير 3/105 ، حيث قال جامعوه:"الأثر حسن بمجموع طرقه".

(4) ... أخرجه ابن أبي حاتم 7/2354 ، وانظر: الدر المنثور 4/393 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت