فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 677

والأظهر - والله أعلم - القول الأول ، لوروده عن جمع من السلف ، ولأن القائلين به من المفسرين أكثر ، ويمكن أن يقال: إن القول الثالث ، الذي اختاره ابن عطية وشيخ الإسلام داخل في هذا القول ، غير معارض له .

سورة البينة: الآية 4

قال تعالى: [1] .

اختار شيخ الإسلام أن المراد بالبينة في الآية ما في كتب أهل الكتاب من بيان نبوته - صلى الله عليه وسلم - .

قال - رحمه الله -:"قال أبو الفرج: يعني من لم يؤمن وفيها ثلاثة أقوال:"

أحدها: أنه محمد ، والمعنى لم يزالوا مجتمعين على الإيمان به حتى بعث ؛ قاله الأكثرون .

والثاني: القرآن ؛ قاله أبو العالية .

والثالث: ما في كتبهم من بيان نبوته ؛ ذكره الماوردي .

(1) سورة البينة: الآية 4 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت