والأظهر - والله أعلم - القول الأول ، لوروده عن جمع من السلف ، ولأن القائلين به من المفسرين أكثر ، ويمكن أن يقال: إن القول الثالث ، الذي اختاره ابن عطية وشيخ الإسلام داخل في هذا القول ، غير معارض له .
سورة البينة: الآية 4
قال تعالى: [1] .
اختار شيخ الإسلام أن المراد بالبينة في الآية ما في كتب أهل الكتاب من بيان نبوته - صلى الله عليه وسلم - .
قال - رحمه الله -:"قال أبو الفرج: يعني من لم يؤمن وفيها ثلاثة أقوال:"
أحدها: أنه محمد ، والمعنى لم يزالوا مجتمعين على الإيمان به حتى بعث ؛ قاله الأكثرون .
والثاني: القرآن ؛ قاله أبو العالية .
والثالث: ما في كتبهم من بيان نبوته ؛ ذكره الماوردي .
(1) سورة البينة: الآية 4 .