واختاره جمهور المفسرين ، وممن اختاره ابن جرير - كما تقدم - ،
والثعلبي [1] ، والسهيلي [2] ، والواحدي [3] ، والبغوي [4] ، والزمخشري [5] ،
والرازي [6] ، وأبو حيان [7] ، والشوكاني [8] ، والقاسمي [9] ، والألوسي [10] ، وابن عاشور [11] .
قال أبو حيان عند هذه الآية:"وقيل الضمير عائد إلى الأرض ، والذي تقتضيه الفصاحة أن الضمائر كلها إلى قوله عائدة إلى الشمس" [12] .
القول الثاني: أن الضمير يعود إلى الأرض ، وهو اختيار ابن كثير ، وتقدم ذكر كلامه في المسألة الأولى .
وهناك أقوال أخرى في مرجع الضمير لم أجد من اختارها [13] ، فقيل: للأرض [14] ، وقيل: يغشى الدنيا بالظُّلم فتظلم الآفاق [15] ، ولعل المراد بالدنيا هنا الأرض .
والراجح - والله أعلم - القول الأول ؛ لأنه هو ظاهر السياق ، وقول جمهور المفسرين ، بل حكى بعضهم الاتفاق على ذلك .
سورة الشمس: الآيات 5 - 7
قال تعالى: [16] .
رجح شيخ الإسلام أن ( ما ) في الآيات الثلاث موصولة بمعنى ( الذي ) .
(1) تفسيره 10/213 .
(2) تفسيره 2/576 .
(3) تفسيره الوسيط 4/494 .
(4) تفسيره 8/437 [ ط طيبة ] .
(5) الكشاف 4/214 .
(6) تفسيره 31/191 .
(7) تفسيره 8/473 .
(8) فتح القدير 5/644 .
(9) تفسيره 17/6168 .
(10) تفسيره 30/141 .
(11) التحرير والتنوير 30/368 .
(12) تفسيره 8/473 .
(13) انظر: تفسير القرطبي 20/50 .
(14) قال السعدي ص856:"أي يغشى وجه الأرض فيكون ما عليها مظلمًا".
(15) انظر: تفسير أبي السعود 9/163 ، والقرطبي 20/50 .
(16) سورة الشمس: الآيات 5 - 7 .