فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 677

قال أبوحيان:"كأنه قال: ذكر في كتاب مكنون كرمه وشرفه ، فالمعنى على هذا الاستشهاد بالكتب المنَزلة" [1] .

القول الرابع: أن المراد بالكتاب المكنون: الزَّبور [2] .

القول الخامس: أن المراد بالكتاب المكنون صحف الملائكة [3] ، وقال الإمام مالك

-رحمه الله -:"أحسن ما سمعت في هذه الآية: إنما هي بمنْزلة هذه الآية التي في [4] ، قول الله - تبارك وتعالى -: [5] " [6] .

ورجحه ابن القيم [7] .

القول السادس: أنه كتاب في السماء عند الملائكة ، فيه القرآن [8] .

القول السابع: اختار ابن عاشور أن المراد بالكتاب المكنون القرآن ، فهو وصف ثانٍ للقرآن ، ومعنى المس: الأخذ ، والمطهرون الملائكة ، والمراد الطهارة النفسانية وهي الزكاة [9] .

القول الثامن: قال الألوسي:"والظاهر أنه أريد على هذا بالكتاب الجنس ؛ لتصح إرادةُ التوراة والإنجيل" [10] .

وفي هذين القولين بعد .

المسألة الثانية: اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: على قولين:

الأول: أنه لا يمس اللوح المحفوظ إلا المطهرون: الملائكة ، وتقدم ذكره عن جمع من السلف .

(1) تفسير أبي حيان 8/213 .

(2) ذكره الماوردي 5/463 .

(3) ذكره ابن جزي في تفسيره 2/404 .

(4) سورة عبس: الآية 1 .

(5) سورة عبس: الآيات 11 - 16 .

(6) الموطأ 2/77 .

(7) ويأتي كلامه بتمامه ، وقال السعدي ص836:"ويحتمل أن المراد بالكتاب المكنون هو الكتاب الذي بأيدي الملائكة الذين ينَزلهم الله بوحيه وتنْزيله".

(8) ذكره السمعاني 5/359 .

(9) التحرير والتنوير 27/334 - 333 .

(10) تفسير الألوسي 27/153 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت