فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 677

واختاره الفراء [1] ، والنسفي [2] ، وشيخ الإسلام كما تقدم ، وأبو حيان [3] ، وابن القيم [4] ، وابن كثير [5] ، والثعالبي [6] ، والبقاعي [7] ، وأبو السعود [8] ، والألوسي [9] ، والشنقيطي [10] ، وابن عاشور [11] ، وغيرهم ، ونسبه الثعالبي [12] ، للجمهور .

واستدل أصحابُ هذا القول بأدلة منها:

1 -قوله تعالى: ، فإن أول ولد بُشِّر به إبراهيم هو إسماعيل - عليهما السلام - فهو أولُ ولده من غير خلاف ، ثم أُمر بذبحه ، ثم بعد ذلك بُشِّر بإسحاق [13] ، وقد رُوى عن محمد بن كعب القرظي أنه قال:"إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من بنيه إسماعيل ، وإنَّا لنجد ذلك في كتاب الله في قصة الخبر عن إبراهيم وما أُمرَ به من ذبح ابنه إسماعيل ، وذلك أن الله يقول حين فرغ من قصة المذبوح من ابني إبراهيم ، قال: يقول: بشَّرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ، يقول بابن وابنِ ابنٍ ، فلم يكن ليأمره بذبح إسحاق وله فيه من الله الموعودُ ما وعدَه الله ، وما الذي أُمر بذبحه إلا إسماعيل" [14] .

(1) معاني القرآن 2/389 .

(2) تفسير النسفي 2/420 .

(3) تفسير أبي حيان 7/356 .

(4) زاد المعاد 1/71 ، وذكر أن القول بأنه إسحاق باطل بأكثر من عشرين وجهًا .

(5) تفسيره 4/16 .

(6) تفسير الثعالبي 5/40 .

(7) نظم الدرر 16/261 .

(8) تفسير أبي السعود 7/200 .

(9) تفسيره 23/136 .

(10) تفسيره 6/691 .

(11) تفسيره التحرير والتنوير 23/149 .

(13) وممن استدل بذلك الزجاج 4/311 ، والرازي 26/134 ، وغيرهم ، وذكر الإجماع على أن إسماعيل قبل إسحاق ، واستدل ابن كثير في تفسيره 4/16 باتفاق المسلمين وأهل الكتاب على أنه أكبر من إسحاق .

(14) أخرجه ابن جرير 10/513 ، وانظر: [ ط التركي ] 19/596 ، والحاكم 2/555 ، وانظر: تفسير الثعلبي 8/152 ، واستدل به الزمخشري 3/308 ، وابن كثير 4/21 ، وقوَّاه شيخ الإسلام كما تقدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت