فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 677

4 -أن داود كان له أولاد غير سليمان - عليهما السلام - ؛ فلو كان المراد المال لم يخص سليمان من بينهم [1] .

5 -ما ذكره شيخ الإسلام في كلامه المتقدم من أن كونه ورث ماله ليس صفة مدح لا لداود ولا لسليمان ؛ فإن اليهودي والنصراني يرث أباه ماله ، والآية سيقت في بيان المدح لسليمان وما خصه الله به من النعمة .

6 -ما ذكره شيخ الإسلام أيضًا من أن إرث المال هو من الأمور العادية المشتركة بين الناس كالأكل والشرب ودفن الميت ، ومثل هذا لا يقص على الأنبياء ؛ إذ لا فائدة فيه ، وإنما يقص ما فيه عبرة وفائدة تستفاد ، وإلا فقول القائل: مات فلان وورث ابنه ماله ، مثل قوله: ودفنوه ، ومثل قوله: أكلوا وشربوا وناموا ونحو ذلك ، مما لا يحسن أن يجعل من قصص القرآن .

7 -وأما قول الحسن:"النبوة والعلم من فضل الله ، لا يكون بالميراث"؛ فيناقش بأن المال إذا ورثه الولد فهو فضل من الله - تعالى - [2] .

سورة النمل: الآية 60

قال تعالى: [3] .

رجح شيخ الإسلام أن معنى قوله تعالى: أإله مع الله فعل هذا .

قال - رحمه الله - عند هذه الآيات:"أي: أإله مع الله فعل هذا ؟ وهذا استفهام إنكار ، وهم مقرُّون بأنه لم يفعل هذا إله آخر مع الله ."

ومن قال من المفسرين إن المراد: هل مع الله إله آخر ، فقد غلط ; فإنهم كانوا

يجعلون مع الله آلهة أخرى كما قال تعالى:

[4] ، وقال تعالى:

[5] ، وقال تعالى عنهم:

(1) انظر: تفسير السمرقندي 2/491 ، والقرطبي 13/110 ، و ابن كثير 3/ 370 ، والشنقيطي 4/ 223 .

(2) انظر: تفسير الرازي 24/160 .

(3) سورة النمل: الآية 60 .

(4) سورة الأنعام: الآية 19 .

(5) سورة هود: الآية 101 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت