ومن ذلك ما رُوي عن سعيد بن جبير أنه قال:"لما نزلت هذه الآية [1] قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: تلك الغرانيق العُلى ، وإن شفاعتهن لتُرتجى ، فسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] ، فقال المشركون: إنه لم يذكر آلهتكم قبل اليوم بخير ، فسجد المشركون معه ، فأنزل الله: إلى قوله: [3] " [4] .
(1) سورة النجم: الآية 19 .
(2) أي: في نهايتها . وسجود المشركين عند سماع سورة النجم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وسجوده فيها ثابت في صحيح البخاري 8/781 ، ح4862 ، كتاب التفسير ، باب وليس فيه ذكر لهذه القصة ، وقد ذكر العلماء لسجودهم هذا أسبابًا ، منها: أنهم سجدوا لدهشة أصابتهم ، وخوف اعتراهم عند سماع السورة . انظر: الفتح 8/781 ، وتفسير الألوسي 17/183 .
(3) سورة الحج: الآيات 52 - 55 .
(4) أخرجه ابن جرير 9/176 ، وعزاه في الدر 4/661 لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه مرسلًا ، وروي موصولًا عن ابن عباس ، ذكره السيوطي في الدر 4/661 ، وعزاه للبزار والطبراني وابن مردويه والضياء في المختارة ، وقد ضعّفه البزار كما في كشف الأستار 3/72ح2263 ، والزيلعي في تخريج الكشاف2/392 ، والألباني في نصب المجانيق ص12 .