فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 338

قوله - عز وجل: {تُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ} {يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ} [4]

قرأ ورش: {تُسْقَى} بتاء التأنيث أي هذه الأشياء تسقى بماء واحد، وقرأ حفص: {يُسْقَى} بالياء على التذكير أي يسقى ما قصصناه بماء واحد [1] .

من قرأ {تُسْقَى} بالتاء ذهب إلى تأنيث الزرع والجنات والنخيل، ومن قرأ بالياء ذهب إلى النبت وذلك كله يسقى بماء واحد [2] .

قوله - عز وجل: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكْلِ} {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ} [4]

قرأ ورش: {فِي الأُكْلِ} بإسكان الكاف، وقرأ حفص {الأُكُلِ} بضم الكاف [3] ، وهما لغتان مستعملتان بمعنى واحد [4] .

قال القيسي: الضم هو الأصل، فأُسكن تخفيفًا [5] .

قوله - عز وجل: {ومما توقدون عَلَيْهِ فِي النَّارِ} {وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ} [17]

قرأ ورش: {توقدون} بالتاء لأنه حمله على ما قبله، وهو {قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء} [16]

(1) - ابن مهران الأصفهاني، المبسوط في القراءات العشر. ص213.وأبو عمرو الداني، التيسير في القراءات السبع، ص422. والرعينى. الكافي في القراءات السبع. ص:135.

(2) - الزجاج. معاني القرآن وإعرابه. ج2/ 139.

(3) - ابن أبي مريم. الموضح في وجوه القراءات وعللها. ج1/ص580.

(4) - ابن إدريس، الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار. ج1/ص581.

(5) - قد سبق توجيه هذه الآية في [سورة البقرة الآية:265] .راجع ص 191. من الكتاب، وانظر: القيسي. الكشف عن وجوه القراءات وعللها، ج1/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت