بِصادِقِ اللسانِ والقلبِ الصَّميم، وأفشوا السَّلام بينكم يَزِدْ بِهِ التَّودُّدُ بينكم، وأطعموا الطَّعام وصِلُوا الأرحامَ، وصَلُّوا باللِّيلِ والنَّاسِ نِيام،ٌ فإنَّ صلاةَ الليلِ دأبُ الصَّالحينَ وطريقةُ الفالحينَ يرضى بِها الرَّبُّ الكريم.
وإيَّاكم أن تفسدوا في الأرضِ وتقطعوا الأرحامِ، فقد وردَ عن سيِّدِ البشرِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله ما دارَ القمرِ: (إنَّ الرَّحَمْةَ لا تَنْزِلُ على قومٍ فيهم قاطعُ الرَّحمِ مُقيمٌ) (1)
(1) ورد لفظ: ( لا يدخل الجنة قاطع رحم) في صحيح البخاري (5: 2231) برقم (5638) . وصحيح مسلم (4: 1981) برقم (2556) . وسنن أبي داود (2: 133) برقم (1696) . وسنن الترمذي (4: 316) برقم (1909) . ومسند أحمد (4: 83) برقم (16809) . وصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان (2: 199) برقم (454) . ومستدرك الحاكم (4: 163) برقم (7234) . وسنن البيهقي (7: 27) برقم (12997) . ومسند أبي يعلى (13: 385) برقم (7391) . المعجم الكبير للطبراني (2: 118) برقم (1509) . ومسند الحميدي (1: 254) برقم (557) . والأدب المفرد (ص36) برقم (64) . وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1: 178) برقم (31) .
وفي المعجم الكبير للطبراني (1: 167) برقم (406) بلفظ: (تعرض الأعمال على الله عز وجل يوم الاثنين والخميس، فيغفر الله إلا ما كان من مشاحنين، أو قاطع رحم) .
وأيضًا (9: 158) برقم (8793) بلفظ: (كان بن مسعود جالسًا بعد الصبح في حلقةٍ، فقال: أنشد الله قاطع رحم لما قدم عنا فإنا نريد أن ندعو ربنا وأبواب السماء مرتجة دون قاطع رحم) .