الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ الخلقَ، وجَعَلَهُ سَمِيعًا بصيرًا، وَهَدَاهُ الطَّرِيقَ إمَّا شَاكرًا أو إمِّا كفورا، نحمدُهُ على أن جَعَلَنَا ممنَّ يَدخُلُ الجَنَّةَ فَيَشرَبُ كاسًا كَانَ مِزاجُها كافورًا، ونشكرُهُ على أنَّهُ أدَارَ علينا شهرًا هو سيِّدُ الشُّهورِ لم يوجدْ له نِظيرٌ في ممر الدُّهُورِ، وكانَ شَهرًا كبيرًا.
ونشهدُ أن لا إله إلاَّ اللهَ وحدَهُ لا شريكَ له، خَلَقَ الخلقَ فقدرَ تقديرًا، ونَشهدُ أنَّ سيِّدَنا عبدُهُ وَرَسُولُهُ، أرسلَهُ بِالحقِّ بشيرًا وَّنذيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: