وورد (1) عَنهُ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّهُ خَطبَ في يومٍ خيرٍ من شَعبَانَ، فَقَالَ: (يا أيُّها النَّاسُ قد أظلكُم شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُّباركٌ، فيه لَيْلَةٌ خَيْرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضةً، وقيامَ لَيْلِهِ تَطوُّعًا، مَن تَقَرَّبَ فيهِ بِخصلةٍ مِنَ الخَيْرِ، كَانَ كَمَنْ أدى فَريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدى فريضةً كانَ كَمَن أدّى سَبعينَ فريضةً فيما سواه، وهو شَهرُ الصَّبرِ، والصَّبْرُ ثوابُهُ الجَنَّةُ، وشهرٌ يُزادُ في رِزقِ المؤمِنَ، مَنْ فَطَّرَ فيهِ صَائمًا، كَانَ له مَغفِرةً لُّذِنُوبِهِ، وعتقَتْ رقَبتُهُ مِنَ النَّارِ، وكان له مِثلُ أجرِهِ مِن غير أن ينقُصَ مِن أجرِهِ شيءٌ) (2) .
وورد (3) عنه صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وَسَلَّم أنَّهُ قَالَ: (إنَّ الجَنَّةَ لتُزَخْرَفُ لِرَمَضَانَ مِنْ رأسَ الحَوْلِ إلى رأسِ حَوْلٍ قَابِلٍ، فإذا كَانَ أولُ يَوْمٍ مِن رَمَضَانَ هَبَّتْ رِيحٌ مِن تَحْتِ العَرْشِ مِن وَرَقِ الجَنَّةِ على الحُورِ العِينِ، فَيَقُلْنَ: يا رب اجْعَلَ لَنَا مِن عِبادكَ أَزْوَاجًَا تَقِرُّ بِهِم أعْيُننا، وتَقَرُّ أَعْيُنُهم بِنَا) (4) .
(1) رواه العقيلي، وضعفه. وابن خزية في صحيحه, والبيهقي، والخطيب، والأصبهاني، من حديث سلمان رضي الله عنه. منه.
(2) رواه ابن خزيمة في صحيحه (3: 19) . وفي بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1: 412) برقم (321) .
(3) رواه الدارقطني في الأفراد، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية، والبيهقي، وابن عساكر عن ابن عمر. منه.
(4) رواه الطبراني في المعجم الأوسط (7: 44) ، والمعجم الكبير (22: 388) ، وابن خزيمة في صحيحه (3: 190) برقم (1886) . وأبو يعلى في مسنده (9: 180) برقم (5273) .