-ومما ينكر على بعض المسلمين أنه يشتغل بكثير من المسائل الجزئية والأمور الفرعية عن القضايا الكبرى التي تتعلق بكينونة الأمة وهويتها ومصيرها، فترى كثيرًا منهم يقيم الدنيا ويقعدها من أجل حلق اللحية أو الأخذ منها أو إسبال الثوب أو اقتناء الصور الفوتوغرافية أو غير ذلك، في الوقت الذي ينتشر الفساد ولا يتكلم عنه، ويفسد المفسدون ويغرقون الناس في الكبائر !!!