فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 2631

حَتَّى رَجَعَتْ إِلَى مَخْرَجِهَا الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ فَأَصْفَقَتْ عِنْدَ ذَلِكَ حِمْيَرُ عَلَى دِينِهِمَا، فَمِنْ هُنَالِكَ كَانَ أَصْلُ الْيَهُودِيَّةِ فِي الْيَمَنِ.

وَذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الرَّقَاشِيِّ [1] قَالَ: كَانَ أَبُو كَرِبٍ أَسْعَدُ الْحِمْيَرِيُّ مِنَ التَّبَابِعَةِ آمِنَ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ بِسَبْعِمِائَةِ سَنَةٍ.

وَذُكِرَ [لَنَا] [2] أَنَّ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ: ذَمَّ اللَّهُ قَوْمَهُ وَلَمْ يَذُمَّهُ.

وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا.

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ الَّذِي كَسَا الْبَيْتَ.

«1904» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ الله بن فنجويه الدينوري ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل ثنا أبي ثنا حسن [3] بن موسى ثنا ابن [حدثنا] لهيعة [حدثنا] أبو زرعة ابن عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ [4] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ» .

«1905» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ أخبرني ابن فنجويه ثنا ابن شيبة ثنا محمد بن

1904- صدره حسن. وعجزه ضعيف.

-إسناده ضعيف جدا، ابن لهيعة ضعيف، وعمرو متروك، ولصدره شواهد يحسن بها، والله أعلم.

-ابن لهيعة هو عبد الله.

-وهو في «مسند أحمد» 5/ 340 عن حسن بن موسى بهذا الإسناد.

-وأخرجه الطبراني 6013 من طريق سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة به.

-وقال الهيثمي في «المجمع» 13028: فيه عمرو بن جابر، وهو كذاب اهـ.

-وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» 4/ 279: فيه ابن لهيعة عن عمرو بن جابر، وهما ضعيفان؟! والصواب أن عمرو ابن جابر متروك، وقال أحمد: بلغني أنه كان يكذب، راجع «الميزان» 3/ 250.

-وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في «الكبير» 11790 وفي «الأوسط» 1441 وإسناده ضعيف، فيه مؤمل بن إسماعيل، وثقه قوم، وضعفه آخرون، وقال البخاري: منكر الحديث.

وفيه أيضا سماك بن حرب عن عكرمة، وسماك ضعيف بخاصة في روايته عن عكرمة.

-وورد عند الطبري 31143 عن قتادة قال: ذكر لنا أن تبعا....» ولم يرفعه.

-وورد النهي عن سبه دون لفظ «فإنه أسلم» .

أخرجه عبد الرزاق في «التفسير» 2822 عن عطاء مرسلا.

-وورد من مرسل وهب بن منبه أخرجه عبد الرزاق 2821.

-فالنهي عن سبه لعله يتأيد بطرقه وشواهده، ومنها الآتي. لكن لفظ «قد أسلم» لا يصح، والله أعلم، ومع ذلك أورده الألباني كله في «صحيح الجامع» 7319 و «الصحيحة» 2423؟! وانظر «الكشاف» 1017. []

1905- صحيح. أزهر صدوق، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم.

-عبد الرزاق بن همام، معمر بن راشد، ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن، المقبري هو سعيد بن أبي سعيد.

وأخرجه أبو داود 4674 من طريق عبد الرزاق بهذا الإسناد. لكن بلفظ: «ما أدري أتبع لعين هو أم لا، وما أدري أعزير نبي هو أم لا؟» .-

(1) في المخطوط (أ) والمخطوط (ب) : (الرياشي) .

(2) زيادة عن المخطوط.

(3) في المطبوع «حسين» وهو تصحيف والتصويب عن المخطوط و «شرح السنة» .

(4) في المطبوع «عمر بن جرير» والمثبت عن «شرح السنة» وكتب التراجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت