فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 2631

فِعْلًا لِلرِّجَالِ، يُسَبِّحُ لَهُ أَيْ: يُصَلِّي، لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ، أَيْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ. قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ أَرَادَ بِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ. فَالَّتِي تُؤَدَّى بِالْغَدَاةِ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَالَّتِي تُؤَدَّى بِالْآصَالِ صَلَاةُ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءَيْنِ لِأَنَّ اسْمَ الْأَصِيلِ يَجْمَعُهُمَا. وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْعَصْرِ.

«1538» أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحسين [1] الحيري أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمَيْدَانِيُّ ثَنَا محمد بن يحيى أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أنا همام عن أبي جمرة [2] أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ» .

وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ التَّسْبِيحُ بِالْغُدُوِّ صَلَاةُ الضُّحَى.

«1539» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] [3] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن محمد بن السمعان أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ [مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ] ]

الرَّيَّانِيُّ أَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [عَنْ] [5] أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عليين» .

[سورة النور(24): الآيات 37 الى 38]

رِجالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (38)

1538- إسناده صحيح، محمد بن يحيى هو الذهلي خرج له البخاري، عبد الله بن رجاء خرج له مسلم، وكلاهما قد توبع، وباقي الإسناد على شرطهما.

-همام بن يحيى، أبو جمرة نصر بن عمران، أبو بكر هو ابن أبي موسى الأشعري، اسمه عمرو أو عامر.

-وهو في «شرح السنة» 382 بهذا الإسناد.

-وأخرجه البخاري 574 ومسلم 635 وأحمد 4/ 80 والدارمي 1/ 331 و332، والبيهقي 1/ 466 من طرق عن همام بن يحيى به.

1539- إسناده ضعيف، القاسم بن عبد الرحمن وثقه ابن معين والجوزجاني والترمذي، وضعفه أحمد وابن حبان والفلاس وغيرهم، والجمهور على أنه روي عنه مناكير، لكن بعضهم جعل العهدة على من روى عنه، وآخرون جعلوا العهدة عليه، ومن هؤلاء أحمد حيث قال: روى عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ أعاجيب ولا أراها إلا من قبل القاسم.

-وهو في «شرح السنة» 473 بهذا الإسناد.

-وأخرجه أبو داود 558 من الهيثم بن حميد بهذا الإسناد.

-وأخرجه أحمد 5/ 268 من طريق يحيى بن خالد الذماري عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به كذا وقع في «المسند» ولعله تصحيف من النساخ، والصواب «يحيى بن الحارث» .

-الخلاصة: الإسناد إلى الضعف أقرب، والمتن منكر لما فيه من مبالغة، والقاسم لا يحتج بما ينفرد به، ومع ذلك حسنه الألباني في «سنن أبي داود» 558 من دون ذكر شواهد أو طرق، وليس كما قال.

(1) في المخطوط «الحسن» .

(2) تصحف في المطبوع «حمزة» .

(3) زيادة عن المخطوط.

(4) زيادة عن المخطوط.

(5) سقط من المطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت