فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 2631

نصر أنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الأطرابلسي أنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ أَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي نضرة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عبيد [1] اللَّهِ فَقَالَ:

«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا» .

«1694» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [بْنُ أَحْمَدَ] [2] الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا عَبْدُ الله بن أبي شيبة أنا وكيع عن إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ وَقَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد.

[سورة الأحزاب(33): الآيات 24 الى 26]

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)

-حديث معاوية بن أبي سفيان أخرجه الترمذي و3202 و3740 وابن سعد في «الطبقات» 3/ 164 وابن ماجه 126 و127 والطبري 28431 من طريقين عن إسحاق بن يحيى الطلحي عن موسى بن طلحة عن معاوية مرفوعا.

-وإسناده واه لأجل إسحاق بن يحيى، قال أحمد والنسائي: متروك.

وقال يحيى: لا يكتب حديثه.

-وحديث عائشة أخرجه ابن سعد 3/ 163- 164 وأبو يعلى 4898 وأبو نعيم 1/ 88 ومداره على صالح بن موسى، وهو متروك، وكذا قال الهيثمي في «المجمع» 9/ 148.

وحديث عائشة أخرجه الحاكم 3/ 376 من وجه آخر عنها وفيه إسحاق بن يحيى متروك ليس بشيء.

-وحديث طلحة بن عبيد الله أخرجه الترمذي 3203 و3742 وأبو يعلى 363 والطبري 2843 من طريق موسى وعيسى ابني طلحة عنه.

وقال الترمذي: حسن غريب، وسمعت البخاري يحدث بهذا الحديث عن أبي كريب ووضعه في كتاب «الفوائد» .

-ورجاله رجال مسلم، لكن طلحة بن يحيى، وإن روى له مسلم، ووثقه غير واحد فقد قال يحيى القطان: لم يكن بالقوي. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: صالح الحديث.

-وله شاهد مرسل أخرجه ابن سعد 3/ 164 من طريق حصين عَنْ عَبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ.

-وهذا مرسل صحيح، رجاله رجال البخاري ومسلم، ليس له علة إلّا الإرسال فهذا شاهد لما تقدم.

-الخلاصة: هو حديث حسن بمجموع طرقه وشواهد، ومع ذلك في المتن غرابة.

وانظر «الكشاف» 878 و «أحكام القرآن» 1766 بتخريجي، وانظر «الصحيحة» 126.

1694- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم.

-أبو شيبة هو محمد، وكيع هو ابن الجراح، إسماعيل هو ابن أبي خالد، قيسى هو ابن أبي حازم.

-وهو في «شرح السنة» 3810 بهذا الإسناد.

-وهو في «صحيح البخاري» 4063 عن ابن أبي شيبة بهذا الإسناد.

-وهو في «مصنف ابن أبي شيبة» 12/ 90 عن وكيع به.

-وأخرجه ابن حبان 6981 والطبراني 193 عن ابن أبي شيبة به.

-وأخرجه أحمد 1/ 161 وابن ماجه 128 من طريقين عن وكيع به.

-وأخرجه البخاري 3724 وسعيد بن منصور 2850 من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد به.

(1) تصحف في المطبوع «عبد» .

(2) زيادة عن المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت