فهرس الكتاب

الصفحة 1636 من 2631

إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ سَعِيدٍ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فَرَجَعَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ فِي أَثَرِهِ فَقَالَ لِمَ رَجَعْتَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجَبْ فَلْيَرْجِعْ» . قَالَ عمر لنأتين على ما تقول ببينة أو [1] لأفعلن بك كذا [2] غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ أَوْعَدَهُ، قَالَ: فجاء أبو موسى منتقعا [3] لَوْنُهُ وَأَنَا فِي حَلْقَةٍ جَالِسٌ، فَقُلْنَا: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: سَلَّمْتُ عَلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرَنَا خَبَرَهُ، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ كُلُّنَا قَدْ سَمِعَهُ، قَالَ فَأَرْسَلُوا مَعَهُ رَجُلًا مِنْهُمْ حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ.

«1511» وَرَوَاهُ بُسْرُ [4] بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَفِيهِ: قَالَ أبو [5] موسى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» .

قَالَ الْحَسَنُ: الْأَوَّلُ إِعْلَامٌ وَالثَّانِي مؤامرة، والثالث استئذان بالرجوع.

قوله: فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوها، أَيْ إِنْ لَمْ تَجِدُوا فِي الْبُيُوتِ أَحَدًا يَأْذَنُ لَكُمْ فِي دُخُولِهَا فَلَا تَدْخُلُوهَا، حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا، يعني إن كَانَ فِي الْبَيْتِ قَوْمٌ فَقَالُوا ارْجِعْ فَلْيَرْجِعْ وَلَا يَقِفْ [6] عَلَى الْبَابِ مُلَازِمًا، هُوَ أَزْكى لَكُمْ، يَعْنِي الرُّجُوعُ أَطْهَرُ وَأَصْلَحُ لَكُمْ، قَالَ قَتَادَةُ: إِذَا لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلَا يَقْعُدْ عَلَى الْبَابِ فَإِنَّ لِلنَّاسِ حَاجَاتٍ، وَإِذَا حَضَرَ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ وَقَعَدَ عَلَى الْبَابِ مُنْتَظَرًا جَازَ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يأتي باب الأنصار يطلب الْحَدِيثِ فَيَقْعُدُ عَلَى الْبَابِ حَتَّى يَخْرُجَ وَلَا يَسْتَأْذِنُ، فَيَخْرُجَ الرَّجُلُ وَيَقُولُ: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ لَوْ أَخْبَرَتْنِي، فَيَقُولُ: هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَطْلُبَ الْعِلْمَ. وَإِذَا

عبد الرزاق بن همام، معمر بن راشد، سعيد هو ابن إياس، أبو نضرة هو المنذر بن مالك.

-وهو في «شرح السنة» 3211 بهذا الإسناد.

-وهو في «مصنف عبد الرزاق» 19423 عن معمر به.

-وأخرجه مسلم 2153 ح 35 والترمذي 2691 من طريقين عن الجريري به.

-وأخرجه ابن ماجه 3706 وأحمد 3/ 19 والدارمي 2/ 274 من طريق يزيد بن هارون عن داود بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نضرة به.

-وأخرجه مسلم 2154 وأبو داود 5181 وأحمد 4/ 398 وأبو يعلى 7257 من طرق عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى به.

-وأخرجه أبو داود 5183 ومن طريق حميد بن هلال عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي موسى به.

-وأخرجه البخاري 2063 و7353 ومسلم 2153 ح 36 وأبو داود 5182 وأحمد 4/ 400 وابن حبان 5806 من طرق عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ عن عبيد بن عمير أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا.... فذكره.

-وأخرجه ابن حبان 5806 من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أن أبا موسى.... فذكره.

وانظر الحديث الآتي.

1511- صحيح. أخرجه البخاري 6245 ومسلم 2153 ح 33 وأبو داود 5180 والحميد 734 وأحمد 3/ 6 وابن حبان 5810 والبيهقي 8/ 339 من طريق يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد به.

(1) في المطبوع «وإلا» .

(2) زيد في المطبوع «وكذا» .

(3) تصحف في المطبوع «ممتعقا» .

(4) تصحف في المطبوع «بشر» . []

(5) زيد في المطبوع «الأشعري» .

(6) في المطبوع «يقعد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت