والأشخاص والأشياء بين عالمنا اليوم، وعالم الدعوة الأولى.
5 -وأهم ما أتمناه من خلال هذا المنهج، هو: أن يتمكَّن الدعاة في الحركة الإسلامية من التفريق بين الأسس الدائمة الثابتة، وبين الخطوات المرحلية المتدرجة، وان لا يَضَعوا أحكام مرحلة اكتمال الدين وانتصار الإسلام، مَحلَّ أحكام مرحلة العهد السرّي بفرعيه، ولوا أن الدعاة حين يفاجئون بواقع معين، يختارون الشبه المناسب من المرحلة المناسبة، لكانَ في ظني المنهج قد حقق هدفه الذي كتب من أجله ... الخ" (1) "
(1) القسم الثالث من كتاب المنهج الحركي للسيرة النبوية ص 208.