ومن هنا: عمدت الدول اليوم إلى ما يُسمى"بسباق التسلح"لترهب كل واحدة منهن الأخرى.
فعلى الدعاة واجب كبير في هذا المجال، وهو سهل على من يسره الله عليه، إذا فهم هذه الخصيصة، ووضع لها خطتها، وتوكل على الله ....
ولعل واجب الدعاة في هذا الجانب يتوزع على الفرد وعلى الجماعة، كما يتوزع على الشعوب المسلمة والدولة المسلمة.
فالمسؤولية عامة مشتركة، وكل ما يطالب في حدود إمكاناته وقدراته، ويحاسب بحسب تقصيره في ذلك، فما يمكن أن يقدمه الفرد الداعية غير ما يمكن أن تقدمه الجماعة والمنظمة، وما يمكن أن تقوم به الدولة المسلمة غير ما يمكن أن تقوم به الشعوب، والله المعين والموفّق.
إلى غير ذلك من خصائص عامة لا تخفى على الدعاة ...