1 -أمر الله الصريح باستعماله، قال تعالى: {ادْعُ إلى سبيل ربك بالِحكْمة والَموْعظة الحَسَنة} [النحل: 125] ، وقال: {فقولا له قولا ليّنا لعَلَّه يتذكَّرُ أو يَخْشى} [طه: 44] ، وقال: {وقولوا للناس حُسنًا} [البقرة: 83] ، وقال: {وعِظْهم وقُلْ لهم في أنْفُسِهم قولًا بَليغًا} [النساء: 63] .
2 -جَعْلُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (النصيحة) أساس الدين، فقال:
"الدين النصيحة" (1) والنصيحة مرادفه للموعظة الحسنة كما سبق.
3 -مبايَعةُ الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصحابة عليها، ففي الحديث:
"بايعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم" (2) .
4 -استخدام جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لها، فقد أخبر تعالى عن نوح عليه السلام أنه قال:
{ .. وأَنْصَحُ لكم ... } [الأعراف: 62] ، وعن هود عليه السلام قوله:
(1) الحديث رواه مسلم وغيره، وسبق تخريجه.
(2) الحديث متفق عليه. انظر صحيح البخاري مع الفتح [7204] ، و (57، 58](1/ 137، 139) ، (13/ 193) ، وصحيح مسلم [56] .