فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1922

وفي رواية الأخشبين، اسمعوا الجواب قال: لا يا أخي، اللهم اهدِ قومي، انتمى لهم، ما تخلى عنهم، الإنسان اليوم يذهب إلى أوروبا يرجع كأنه ليس من هذه الأمة متخلفون، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون، انتمى إليهم، واعتذر عنهم، ودعا لهم، وتمنى على الله أن يخرج من أصلابهم من يوحده، لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحده، هذه النبوة.

3 ـ عفو النبي عليه الصلاة والسلام عن حاطب بن بلتعة:

حاطب بن بلتعة، أرسل كتابا إلى قريش إن محمدًا سيغزوكم فخذوا حذركم، كيف تقيّم هذا الكتاب في أي نظام في العالم؟ خيانة عظمي يستحق القتل، جاءه الوحي وأبلغه ذلك، أرسل من يأتي بالمرأة التي معها الكتاب في منتصف الطريق، ثم استدعى حاطب، قال: يا حاطب ما هذا؟ قال: والله يا رسول الله ما كفرت ولا ارتددت، قبل أن يقول حاطب قال سيدنا عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: لا يا عمر، إنه شهد بدرًا، انظروا إلى الوفاء، إنه شهد بدرًا، لا يا عمر، يا حاطب ما هذا؟ قال: والله يا رسول الله ما كفرت ولا ارتددت وإني لصيق في قريش وإني موقن أن الله سينصرك، أردت بهذا الكتاب أن تكون لي يد عندهم أحمي بها أهلي ومالي، فقال عليه الصلاة والسلام: إني صدقته فصدقوه، ولا تقولوا فيه إلا خيرًا، هذه النبوة.

عفو النبي يوسف عليه السلام عن إخوته:

أيها الأخوة، عندنا نموذج آخر لسيدنا يوسف، طبعًا قصة معروفة إخوته تآمروا عليه وضعوه في الجب ليموت، الآيات، فلما دخلوا عليه وهو عزيز مصر:

{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88) }

(سورة يوسف)

ضعاف فقراء وهو عزيز مصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت