يعني الصلاة دعاء، والحج دعاء، والصيام دعاء، يعني اتصال العبد بالله عز وجل، بل إن الدعاء سلاح المؤمن، الآن أضعف دولة بالعالم حينما تستقوي بأقوى دولة تغدو هذه الدولة الضعيفة دولة قوية، كما ترون، أضعف دولة حينما تستقوي بأقوى دولة تغدو هذه الدولة الضعيفة قوية.
وأنت أيها المؤمن ولله المثل الأعلى حينما تدعو الله عز وجل أنت أقوى الناس قال: إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكل على الله، وإذا أردت أن تكون أكرم الناس فاتقِ الله، وإذا أدرت أن تكون أغنى الناس فكن بما في يدي الله أوثق منك بما في يديك.
من دعا الله معه أربع شهادات شهادة إيمانه بالله موجودًا و سميعًا و رحيمًا و قديرًا:
لكن الذي يلفت النظر أن الله سبحانه وتعالى لا يعبأ بنا إطلاقًا إذا لم ندعُه والدليل:
{قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ}
(سورة الفرقان الآية: 77)
لكن بالتحليل الدقيق: ماذا يعني أن تدعو الله بالضبط، يعني أنك مؤمن بوجوده، هل تصدق أن إنسانًا يدخل لمكان فارغ يخاطب إنسانًا؟ إلا أن يتهم في عقله، أنت حينما تدعو الله أنت موقن بوجوده، وفضلًا عن ذلك أنت مؤمن أن الله على كل شيء قدير.
الآن عندنا حالة، أو بحث في الطب اسمه الشفاء الذاتي، يستعصي على أي تفسير، ورم خبيث من الدرجة الخامسة يتراجع لوحده، أنت حينما تؤمن أن الله على كل شيء قدير، وأن قدرته تعلقت بكل ممكن، ولو أن الأطباء أجمعوا أن هذا المرض وبيل، عضال، لا شفاء منه، قال الطبيب لأهل مريضة:
انتهت اكتبوا النعوة، عاشت بعد هذا الكلام 46 عامًا، اكتبوا النعوة، يقسم لي بالله أحد أقربائها سمع كلام الطبيب بأذنه وعاشت بعد كلام الطبيب 46 عامًا.