(سورة الأنبياء)
بأي عصر، بأي مصر، بأي ظرف، بأي مكان، بأي زمان، قانون.
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ}
(سورة النمل الآية: 62)
المضطر يستجاب له، ولو لم تتوافر فيه شروط الدعاء، المضطر يستجاب له برحمة الله،
{أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ}
المظلوم يستجاب له، ولو لم يكن مؤمنًا.
دعاء المؤمن قبل الفجر دعاء مستجابًا:
لكن آخر شيء:
(( إِنَّ الله عَزَّ وجَلَّ يُمهِلُ حتى إِذَا ذَهَبَ ثُلُث الليل الأَوَّلُ، نَزَلَ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل مِنْ مُستَغْفِرٍ؟ هل مِن تائِبٍ؟ هل من دَاعٍ؟ حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ ) )
[أخرجه بخاري ومسلم عن أبي هريرة]
ما قولكم؟ الله عز وجل في عليائه، في عظمته، يقول: يا عبادي سلوني، أنا أستجيب لكم، هل منكم من سائل؟ من مستغفر؟ من تائب؟ من طالب حاجة؟ هذه نصيحة أزجيها لإخوتي الكرام، قبل الفجر، في مشكلة، في قضية معقدة، في شبح مصيبة، في مرض لا تعرف نوع التحليل يكون، يا ترى حميد أم خبيث؟ قم قبل الفجر، واسأل ربك ما تحب.
والحمد لله رب العالمين