(( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) )
[البخاري عن أبي هريرة]
ثمن الجنة حسن الظن بالله عز وجل:
صدقوا أيها الأخوة، وأقول لكم دائمًا: حسن الظن بالله ثمن الجنة، كل الشدائد التي ترونها وتسمعونها، من أجل سوق الناس إلى ربهم، من أجل أن يستحقوا جنة عرضها السماوات والأرض.
{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ}
(سورة القصص الآية: 47)
{مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى}
(سورة طه)
وهناك آية:
{وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}
(سورة الأنعام)
أي لا يمكن أن تُساق المصيبة إلا لحكمة بالغةٍ بالغة.
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 165)
(( يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم، وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ـ ذلك لأن عطائي كلام، كن فيكون، وأخذي كلام ـ يا عبادي، فمن وَجَدَ خيرًا فليَحْمَدِ الله ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ ) )
[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]
كلام واضح.
{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}
(سورة الشورى)
(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )
[أخرجه ابن عساكر عن البراء]
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ}
(سورة آل عمران الآية: 147)
3 ـ الإكرام الاستدراجي:
أيها الأخوة
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}