فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1922

(( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) )

[البخاري عن أبي هريرة]

ثمن الجنة حسن الظن بالله عز وجل:

صدقوا أيها الأخوة، وأقول لكم دائمًا: حسن الظن بالله ثمن الجنة، كل الشدائد التي ترونها وتسمعونها، من أجل سوق الناس إلى ربهم، من أجل أن يستحقوا جنة عرضها السماوات والأرض.

{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ}

(سورة القصص الآية: 47)

{مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى}

(سورة طه)

وهناك آية:

{وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}

(سورة الأنعام)

أي لا يمكن أن تُساق المصيبة إلا لحكمة بالغةٍ بالغة.

{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ}

(سورة آل عمران الآية: 165)

(( يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم، وإنسَكم وجِنَّكم، قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَهُ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يَنْقُص المِخْيَطُ إذا أُدِخلَ البحرَ ـ ذلك لأن عطائي كلام، كن فيكون، وأخذي كلام ـ يا عبادي، فمن وَجَدَ خيرًا فليَحْمَدِ الله ومن وجد غير ذلك فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ ) )

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي ذر الغفاري]

كلام واضح.

{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}

(سورة الشورى)

(( ما من عثرة، ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر ) )

[أخرجه ابن عساكر عن البراء]

{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ}

(سورة آل عمران الآية: 147)

3 ـ الإكرام الاستدراجي:

أيها الأخوة

{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت