قال علماء التفسير: تلقون بأيديكم إلى التهلكة إذا أنفقتم كل أموالكم، وتلقون بأيديكم إلى التهلكة إن لم تنفقوا شيئًا.
{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا}
(سورة الإسراء)
4 ـ البيان وظهور الشيء الخفي:
والظهور؛ البيان وبدو الشيء الخفي، الظهر ما غاب عنك، نقول هذا الإنسان الصالح يقرأ القرآن عن ظهر قلب، أي لا ينظر في المصحف.
5 ـ المعاونة:
والمظاهرة المعاونة.
{وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ}
(سورة الممتحنة الآية: 9)
أعانوا على إخراجكم، هذه معاني الظهور.
انفراد الله عز وجل بعلو الذات و الغلبة و القهرية:
أما إذا قلنا الله جل جلاله هو"الظاهر"فهو المنفرد بعلو الذات والفوقية، وعلو الغلبة والقهرية، وعلو الشأن وانتفاء الشديد والمثلية، هو"الظاهر"في كل معاني الكمال، هو المبين لحججه الباهرة وبراهينه الظاهرة.
{أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
(سورة الطلاق)
ظاهرًا وباطنًا، ظهر فوق كل شيء، وعلا عليه، و"الظاهر"هو الذي عُرف بالاستدلال العقلي، بما ظهر من آثار أفعاله وصفاته.
وقوع ضعاف الإيمان في اليأس لتوهمهم أن الإسلام قد انتهى:
لكن أيها الأخوة الكرام، لله عز وجل امتحان صعب جدًا، سُئل الإمام الشافعي: ندعو الله بالابتلاء، أم بالتمكين؟ فقال: لن تمنكن قبل أن تبتلى.
لذلك من امتحانات الله الصعبة المسلمون اليوم تحت طائلة هذا الامتحان، أنه يقوي الأعداء، يقويهم، إلى أن يفعلوا ما يقولون، إلى أن يتوهم ضيف الإيمان ويقول أين الله؟ هذا امتحان صعب جدًا.
لذلك ضعاف الإيمان وقعوا في الإحباط، وقعوا في اليأس، توهموا أن الإسلام قد انتهى، لأن الأرض كلها تحارب الإسلام، في كل مكان وزمان، هذا امتحان صعب جدًا.