أيها الأخوة الكرام، الشيء إذا ظهرت عينه وآثاره تراه بعينيك، أما إذا غابت عينه، وبقيت آثاره تراه بعقلك، الله عز وجل احتجب عنا، لكن الكون كله يشير إليه إذًا العقل أداة أولى في معرفة الله عز وجل.
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
أما إذا غابت ذات الشيء وآثاره لا سبيل إلى معرفته إلا بالخبر الصادق، صار عندنا طريق المعرفة الحواس، وطريق المعرفة العقلية العقل، وطريق الشيء إذا غابت عينه وآثاره الخبر الصادق.
والحمد لله رب العالمين