{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ * وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَك الْأَقْرَبِينَ * وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
(سورة الشعراء)
أيها الأخوة، هذه آيات واضحة جلية، معانيها قطعية لأن الله يرى ويسمع، فجبريل سأل النبي عليه الصلاة والسلام:
(( أخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبدَ الله كأنك تراه، فإن لم تكن تَراه، فإنه يَراكَ ) )
[أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمر]
أما تستحي منا ويكفيك ما جرى أما تختشي من عتبنا يوم جمعنا
شهوة المال وشهوة المرأة من أقوى الشهوات التي أودعها الله في الإنسان:
(( إِن الدنيا حُلْوةٌ خَضِرَة ) )
[أخرجه مسلم والنسائي عن أبي سعيد الخدري]
الآن ترقص، كلها مباهج، نساء كاسيات عاريات، أماكن جميلة، بيوت فخمة مركبات فارهة، سفر، ركوب طائرات، فنادق خمس نجوم.
(( إِن الدنيا حُلْوةٌ خَضِرَة وإن الله مُستَخْلِفُكم فيها، فناظرٌ كيف تعملون؟ ) )
يعني لا سمح الله ولا قدر الإنسان يتزوج أم يزني؟ يكسب المال الحلال أم المال الحرام؟ يصدق أم يكذب؟ يرحم أم يقسو؟ ينصف أم يظلم؟.
(( وإن الله مُستَخْلِفُكم فيها، فناظرٌ كيف تعملون؟ فاتَّقُوا الدنيا ) )
لأنها تضر، وتغر، وتمر،
(( فاتَّقُوا الدنيا ) )
الغرور أن تراها بحجم أكبر من حجمها، أن تراها كل شيء، أن ترى المال كل شيء، أن ترى المرأة كل شيء، أن ترى المنصب كل شيء.
(( فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النساء ) )