{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ}
(سورة الحديد الآية: 28)
هذا نور الوحي
{وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ}
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
(سورة الحديد)
الله عز وجل يبصر جميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة:
الآن التبصر؛ التأمل، التعرف، البصيرة؛ الحجة.
{بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}
(سورة القيامة)
الآن الله جل جلاله هو"البصير"المتصف بالبصر، و"البصير"صفة من صفات ذاته، تليق بجلاله، في علم العقيدة يجب إثباتها من دون تمثيل، ولا تكييف، ولا تعطيل، ولا تحريف، نفوض معنى البصير إلى الله عز وجل، لا نجسد، ولا نعطل، إن ألغينا أنه بصير تجرأنا عليه، وإن مثلنا بصره كبصرنا وقعنا في خطأ كبير.
{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}
(سورة الشورى الآية: 11)
كل ما خطر ببالك فالله تعالى بخلاف ذلك، الله عز وجل يبصر جميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة، يرى الأشياء كلها مهما دقت أو عظمت، مهما خفيت أو ظهرت.
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ}
(سورة غافر الآية: 19)
عبادة غض البصر عبادة الإخلاص:
أنت في البيت والنافذة مفتوحة، وأنت في غرفة مظلمة، ولا يراك أحد على وجه الأرض، وخرجت امرأة متبذلة إلى الشرفة التي في اتجاه البيت، لك أن تطلق بصرك فيها، ولك أن تغض البصر، من يعلم
{خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ}
الله جل جلاله، لذلك عبادة غض البصر عبادة الإخلاص.
أنت طبيب ومن حقك أن ترى المكان الذي تعاني منه المرأة، اختلست نظرة إلى مكان آخر، هل في الأرض كلها جهة تستطيع ضبط هذه المخالفة؟ أبدًا،
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ}
{وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
(سورة غافر)
السر عنده علانية، والغيب عنده شهادة، أحد العارفين بالله قال: