الأمر في النهاية بيد الله عز وجل، لا تظلم زوجتك، تكبر، وتضعف، والأولاد يكبرون، وينحازون لأمهم، وتذوق ألوان الإهمال، لا تغتصب شركة، لا تغتصب بيتًا، الله هو"الآخر"آخر حكم عنده، هناك طلاق تعسفي يُكْره المرأة المظلومة و يريها النجوم ظهرًا، هناك شريك آثم يوفق الشريك المظلوم.
حتى عالم قال: أنا أشكر من ظلمني، قيل له لماذا؟ قال: لأنه جعل الله معي.
التطبيق العملي لاسم"الآخر":
1 ـ على الإنسان أن يكون قويًا لإحقاق الحق و إبطال الباطل لا ضعيفًا مهزومًا:
أيها الأخوة، أما التطبيق العملي لهذا الاسم، الله قوي، وبيده كل شيء، والحكم بيده بالنهاية، والأمر له،
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}
من أجل أن تستمد من هذا الاسم كمالًا يعينك على أن تتصل بالله، كن قويًا، لا تكن ضعيفًا.
(( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ) )
[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]
كن حكمًا أخيرًا في أي موضوع، لا تكون بمكان ما ضعيف مهزوم، مهضوم حقك، متهم، ذليل.
اجعل لربك كل عزك يستقر ويثبت فإذا اعتززت بمن يموت فإن عزك ميت
كن مع الله ترى الله معك واترك الكل وحاذر طمعك
وإذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك
القوي متاح له من الأعمال الصالحة في الحياة الدنيا ما لم يتح لغيره:
أخوانا الكرام، لأن الدنيا دار عمل، القوي متاح له من الأعمال الصالحة ما لم يتح لغيره، والقوي هنا قوي المال، والقوي قوي العلم، والقوي قوي السلطان، إما أن تكون قويًا في منصبك، بجرة قلم تحق حقًا وتبطل باطلًا، بجرة قلم تقر معروفًا وتزيل منكرًا، وإما أن تكون قويًا بمالك، تحل بهذا المال مشكلات من حولك، وإما أن تكون قويًا بعلمك تدلي بعلمك الصحيح، كن قويًا.
(( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ) )
[رواه مسلم عن أبي هريرة]
ولكن إذا كان طريق القوة سالكًا وفق منهج الله، يجب أن تكون قويًا.