التطبيقات العملية لهذا الاسم: إذا كنت في موقع قيادي، أقلُّ موقع قيادي أن تكون أبًا، إن كنت أبًا فما فوق ذلك، إلى أن تكون على رأس أمة، إن كنت أبًا فما فوق ذلك فلن تكون مهيمنًا هيمنة حب وشفقة إلا إذا كانت معك المعلومات الدقيقة، فابنك مَن صديقه؟ لماذا تأخر البارحة؟ أين كان في هذه الساعة؟ إن لم تملك المعلومات الدقيقة فلن تستطيع أن تسيطر عليه، وإذا قلت: سيطرة فأعني بها سيطرة الحب والشفقة، لا أعني بها سيطرة القوة والاستعلاء إطلاقًا:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
يجب أن تكون معك معلومات دقيقة جدًا، غابت ابنتك ليلة أين كانت؟ هي قالت: عند صديقتها، هل تحققت من ذلك؟ لن تستطيع أن تربي أولادك إلا إذا ملكت المعلومات الدقيقة جدًا.
أيها الإخوة، النقطة الدقيقة هنا أن المعلومات الصحيحة أساس القرار الصحيح، وأي قرار خاطئ هذا القرار مستند إلى معلومات غير صحيحة، فلذلك لن تستطيع أن تحكم قيادة هذه الإنسان إلا إذا كانت المعلومات عنه دقيقة صحيحة، الآن يسمونها تقصي الحقائق، قبل أن يُتَّخذ قرار، تُرسَل لجان إلى موقع المشكلة لتقصي الحقائق، عوِّد نفسك أن تتقصى الحقائق.
{قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}
(سورة النمل)
هذه صفة يحتاجها أولياء الأمور، يحتاجها أي إنسان في أي موقع قيادي، والأب بموقع قيادي، والمعلم بموقع قيادي، لابد من تقصي الحقائق، لا بد من معلومات صحيحة، هذا أول تخلق بهذا الاسم، أما الإنسان الذي تجري من تحته المياه وهو لا يدري، هذا لن يكون مهيمنًا إطلاقًا على أسرته.
صورة نبوية حية لأهمية المعلومات الدقيقة للقيادة الحكيمة:
شيء آخر، النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( لا تقتلوا عمي العباس ) )
[ورد في الأثر]