فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1922

[أخرجه البخاري عن أبي هريرة]

في تواضع، سيدنا الصديق، له خدمة لجارته، له جارة عجوز، كان يحلب لها الشياه، فلما أصبح خليفة المسلمين دخل الحزن على هذا البيت، لأن هذه الخدمة سوف تنتهي، في صبيحة اليوم الأول من تسلمه الخلافة، طرق باب العجوز، فقالت لابنتها: افتحي الباب يا بنيتي، فلما رجعت إليها قالت: من الطارق؟ قالت: جاء حالب الشاة يا أمي، قالت: إنه أمير المؤمنين! جاء حالب الشاة، أمير المؤمنين يحلب الشياه لجارته العجوز.

كلما تواضعت لله زادك عزًا، وكلما تكبرت وضعك.

سيدنا عمر دخل رسول عامله على أذربيجان إلى المدينة ليلًا، كره أن يطرق بابه، فتوجه إلى المسجد، سمع رجلًا في الليل، وفي الظلام يناجي ربه ويقول: يا رب هل قبلت توبتي فأهنئ نفسي، أم رددتها فأعزيها؟ قال له: من أنت يرحمك الله؟ قال له: أنا عمر، قال له: أمير المؤمنين! ألا تنام الليل؟ قال له: أنا إن نمت ليلي كله أضعت نفسي أمام ربي، وإن نمت نهاري أضعت رعيتي، دعاه إلى البيت، أتأكل عندنا أم عند فقراء المسلمين؟ قال له: عندك، يوجد فرق كبير جدًا، قال: يا أم المؤمنين ماذا عندك من طعام؟ قال لت: والله ما عندنا إلا خبز وملح، فقال لها: هاتيه لنا، أكل مع هذا الضيف والضيف توهم أن الطعام عند أمير المؤمنين شيء كبيرة، أما مع الفقراء! الفقراء يأكلون اللحم، هو يأكل الخبز والملح، فلما أكل وشبع قال: الحمد لله الذي أطعمنا فأشبعنا وأسقانا فروانا، هذا التواضع، كان في مجاعة، خاطب بطنه، قال: قرقر أيها البطن أو لا تقرقر فوالله لن تذوق اللحم حتى يشبع منه صبية المسلمين.

قال عليه الصلاة والسلام:

(( إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة فتصدقوا يرحمكم الله وإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يعزكم الله ) )

[سلسلة الأحاديث الضعيفة: 3020]

(( التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة ) )

[سلسلة الأحاديث الضعيفة: 3424]

لن تكون عزيزًا إلا إذا كنت موحدًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت