(( وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود و الترمذي ومالك عن أبي هريرة]
ساعات الفجر ساعات مباركة، ساعات الإجابة.
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
(سورة الإسراء)
2 -مِن لازمِ اسم (الملِك) نفاذُ أمرِه في مُلكِه:
أيها الإخوة، (الملك) أمره نافذ في ملكه، قد يكون الإنسان مالكًا، وأمره ليس نافذًا في ملكه، أما (الملك) فأمْرُه نافذ في ملكه، لذلك في بعض الآثار القدسية:
(( أنا مالك الملوك، وملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، وإن العباد إذا أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإن العباد إذا عصوني حولت قلوبهم عليهم بالسخط والنقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك، وادعوا لهم بالصلاح، فإن صلاحهم بصلاحكم ) )
[أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء]
3 -لا ملِك حقيقةً إلا الله:
أيها الإخوة، العلماء يؤكدون أنه لا ملِك إلا الله حقيقية، الذي يملك كل شيء خلقًا، وتصرفًا، ومصيرًا، لكن هذا لا يمنع أن يسمى إنسان ملكًا، قال تعالى:
{وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَاخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}
(سورة الكهف)
أما (الملِك) الحقيقي فهو الله الذي يملك كل شيء.
بشرح مفصل: كل شيء يُملَك يملكه الله، سمعُك بيده، وبصرك بيده، وقوتك بيده، ومَن حولك بيده، ومن فوقك بيده، ومن تحتك بيده، والتوفيق بيده، والنصر بيده، والحفظ بيده، وحينما توقن أنه لا إله إلا الله، وأنه (الملك) ، أمرُه نافذ في ملكه، تتجه إليه وحده.
4 -لابد للمسلم من التوجُّه للملِك الحقيقي: