تقول أنا سأسافر إلى الحج ماشيًا حتى يتضاعف الأجر، ما لك أجر، لما كان الحج طريقه الوحيد هو المشي أو ركوب الجمل لك أجر كبير.
أثناء الطواف يوجد ازدحام كبير لك أجر كبير، أما حينما تبتغى المشقة لذاتها هذا فهم خاطئ في الإسلام:
(( إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِهِ نَفْسَهُ فَلْيَرْكَب ) )
[أحمد عن أنس]
آيات التوحيد:
الآن:
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (11) }
ومن يؤمن بالله، الذي يؤمن بأن الله في يده كل شيء.
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}
(سورة الزخرف)
وأن الله عز وجل:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ (123) }
(سورة هود)
{مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) }
(سورة هود)
وأنه:
{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26) }
(سورة الكهف)
هذه آيات التوحيد، ومن يؤمن أن الله فعال، في الأرض إله وفي السماء إله، والأمر كله بيده، قال تعالى:
{وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا (59) }
(سورة الأنعام)
من آمن بالله يكتشف الحكمة من وراء المصيبة التي أصابته:
أنت حينما تؤمن بالله إيمانًا دقيقًا تكتشف أن هذه المصيبة وراءها حكمة بالغة.
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ (11) }
(سورة التغابن)
إلى حكمتها.
أحيانًا تأتي المصيبة من جنس المعصية، كمثل إنسان عليه زكاة مال، أحد عشر ألفًا وخمسمئة وعشرين ليرة بالضبط، ضغطت عليه زوجته ضغطًا لا يحتمل ليصلح البيت بهذا المبلغ فاستجاب لها، مركبته أصابها حادث، بعد أن أصلحها الفاتورة بالضبط أحد عشر ألفًا وخمسمئة وعشرين ليرة، توافق الرقمين رسالة من الله عز وجل، إذًا هذا إعلام من الله عز وجل.