فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1922

{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) }

(سورة القيامة)

أحيانًا تكف يد موظف بقرار سبقه همسات، وسبقه وشايات، وسبقه تقارير، ولجنة تحقيق، وسبقه دراسة معمقة، وسبقه اجتماع الكبراء لتقرير مصير هذا الموظف، وتمت التحقيقات، والأدلة كافية وقطعية، والموقف موضوعي وعادل، تكتب مسودة قرار، يوقع المدير على المسودة والمجلس يوقع عليها أيضًا، تطبع على الآلة الكاتبة يوقعها المدير نسخة إلى كذا، إلى كذا، آخر شيء يبلغ هذا القرار، هذا القرار لم يكن مرتجلًا سبقته دراسة طويلة جدًا.

بطولة الإنسان أن يحسن فهم المصيبة لأنه إذا أحسن فهمها استفاد منها:

كل شيء يصيب الإنسان في حكمة ما بعدها حكمة، فبطولة الإنسان أن يحسن فهم المصيبة لأنه إذا أحسن فهمها استفاد منها، وإن لم يحسن فهمها لم ينتفع بها، لذلك يقول: الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك. هذا فهم غير صحيح للمصيبة، تحدث مشكلات في بعض البلاد الله عز وجل قال:

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ (65) }

(سورة الأنعام:65)

{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}

(سورة النحل)

بطولة المؤمن أن يعتمد التفسير القرآني في تفسير المصائب:

البطولة أن تملك التفسير القرآني لما يجري، الآن في تحليلات لا تنتهي، ودراسات للأحداث، وتأملات، وتطورات، وطروحات ما أكثرها، بطولتك كمؤمن أن تعتمد التفسير القرآني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت