بماذا وصف النبي عليه الصلاة والسلام؟ بماذا وصف النبي عليه الصلاة والسلام؟ بصفات أخلاقية.
(( نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ونسبه، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ، وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاء .. ) )
أنا أنقل لكم حديثًا لصحابي جليل، أراد أن يعرف النجاشي بالإسلام.
الإسلام بناء أخلاقي يستند إلى عبادات شعائرية:
إذًا الإسلام مجموعة قيم أخلاقية، الإسلام بناء أخلاقي يستند إلى عبادات شعائرية.
(( بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ ) )
[أخرجه البخاري وابن خزيمة عن عبد الله بن عمر]
الإسلام شيء، والخمس شيء آخر، هذه دعائم، هذه الدعائم لا تسمى بناء هي أساسات بناء، لكن البناء هو الأخلاق.
(( بُنِي الإسلامُ على خَمْسٍ ) )
من هنا تبين أن قيمة المسلم الأولى في خلقه، وأن الخلق هو الذي يجذب الناس إلى الدين، وأن سوء الخلق يبعد الناس عن الدين، فحينما يتوهم الإنسان أنه إذا صلى، أو إذا صام، أو إذا حج، أو إذا زكى صار مسلمًا؟ نقول له: لا، لا تكون مسلمًا حقيقة إلا إذا تحليت بعد أدائك للعبادات بمكارم الأخلاق، فالإيمان هو الخلق، ومن زاد عليك في الإيمان زاد عليك في الخلق.
النبي الكريم اتصف بمئات الصفات الرائعة ومع ذلك فقد مدحه الله تعالى بخلقه العظيم:
الآن النبي عليه الصلاة والسلام، كان نبيًا، وكان رسولًا، وكان متكلمًا، وكان متحدثًا، وكان حكيمًا، مئات الصفات التي وهبه الله إياها، لكن حينما مدحه، مدحه بالخلق العظيم.