و مكنه الله من أن ينتقم، جاءه ملك الجبال، و قال له:
(( إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمْ الْأَخْشَبَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ) )
[متفق عليه عن عائشة]
مصائب الأنبياء مصائب كشف، مصائب الذين شردوا عن الله مصائب ردع أو قصم، مصائب المؤمنين مصائب دفع أو رفع.
مرة ثانية:
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً (20) }
(سورة لقمان)
النعم الظاهرة ظاهرة وفهمها سهل، لكن النعم الباطنة تحتاج إلى تأمل، وتحتاج إلى إيمان كي تفهمها.
ما يسوقه الله عز وجل لعبده المؤمن من مصائب هو بالحقيقة رسالة عليه أن يفهمها:
الشيء الآخر أيها الأخوة الكرام، آية دقيقة جدًا يقول الله عز وجل:
{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) }
(سورة القصص)
في الآية الكريمة المصيبة رسالة، والآن في السياسة المعاصرة في رسائل غير كتابية وغير شفهية، يصير عرضًا عسكريًا، يقال هذا العرض العسكري رسالة إلى دول الجوار أحيانًا، الآن بالسياسة المعاصرة يوجد رسائل كثيرة جدًا (عمل معين) سحب سفير فرضًا يسموه رسالة، الآن يجب أن نفهم فهمًا عميقًا أن ما يسوقه الله عز وجل لعبده المؤمن من مصائب هو بالحقيقة رسالة والدليل هذه الآية:
{وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) }
(سورة القصص)
العاقل من عرف حكمة المصيبة التي ساقها الله له:
يوجد آية أخرى:
{مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (134) }
(سورة طه)