فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1922

(( سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله العظيم ) )

الإنسان إذا رأى الكعبة المشرفة من السنة أن يقول:

(( ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عمر]

لماذا؟ لأنه عرف الله العظيم، ما سوى المؤمنين عرفوا الدنيا.

{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة الروم الآية: 7)

أما المؤمن عرف الله العظيم، وبين معرفة المؤمن ومعرفة غيره ما بين الله وخلقه.

بطولة الإنسان أن يستعد للقاء الله عز وجل:

أخواننا الكرام، بشارة من رسول الله، الذي لا ينطق عن الهوى، يقول عليه الصلاة والسلام:

الأمراض نوعان: أمراض يشفى منها الإنسان، ومرض الموت لا يشفى منه، مرض الموت بوابة الخروج، كل واحد منا إذا سافر آخر مرحلة يعطوه بطاقة صعود للطائرة يحددوا له البوابة، وأنا أقول لكم وليس هذا من التشاؤم: كل واحد منا له بوابة خروج، هناك بوابة تبدأ من القلب، شي من الكليتين، شي من الدماغ، شي بحادث سير، كل واحد منا له بوابة خروج، بطولته أن يستعد لهذه البوابة، فلذلك قال عليه الصلاة والسلام:

(( من عاد مريضا لم يحضُر أجلُه، فقال عنده سبع مِرَارِ: أسأل اللَّه العظيم، ربَّ العرشِ العظيم: أن يشفيَك، إلا عافاه اللَّه عز وجل من ذلك المرض ) )

[رواه الترمذي عن عبد الله بن عباس]

لذلك من أجل أن تعرف الله العظيم، من أجل أن تكون مسبحًا، من أجل أن تستوعب أو أن تعرف هذا الكمال الإلهي، قال تعالى:

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

(سورة الزمر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت