(( اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنْ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا ) ).
[الترمذي]
من تكريم الله للإنسان أن يمتعه بسمعه وبصره، وعقله وقوته ما دام حيًا، من يملك نمو الخلايا؟ إذا نَمت الخلايا نموًا عشوائيًا ينتهي الإنسان، ورم الخبيث يصيب كل الأعمار، ويصيب كل أجزاء الجسم، في الدماغ، في الجلد، في الجهاز الهضمي، في الغدد الليمفاوية، مَن يملك نمو الخلايا؟ الله جل جلاله، من يملك الشرايين؟ من يملك مرونتها؟ الله جل جلاله، مَن يملك سيولة الدم؟ الله جل جلاله، مَن يملك من حولك؟ الله جل جلاله، مَن يملك مَن فوقك؟ الله جل جلاله، مَن يملك مَن دونك؟ الله جل جلاله، إذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟ يا رب، ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟
الإنسان لضعف إيمانه ولجهله يتوهم أنه يفعل ما يشاء، لكن الله سبحانه وتعالى يقول:
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}
(سورة الأعراف) .
يعني أنت في قبضة الله، ولو كنت قويًا، ولو كنت غنيًا.
إن أخًا أظنه صالحًا، ولا أزكي على الله أحدًا، قال كلمة خطيرة، قال: الدراهم مراهم، تحل بها كل المشكلات، فأدّبه الله بأن أدخله السجن المنفرد، وبقي فيها 67 يومًا، وفي كل يوم يقول: الدراهم مراهم؟! لن تحل هذه المشكلة بالمال.