يعني إذا أحبك الله ألقى محبتك في قلوب الخلق، وإذا لم يحبك الله ألقى بغضك في قلوب الخلق، ينادى له في الكون أنا نحبه فيسمع من في الكون أمر محبنا، الحياة توفيق إلهي والتوفيق بالطاعة، من هاب الله هابه كل شيء ومن لم يهب الله أهابه الله من كل شيء، أحيانًا يخاف من مستخدم عنده، أما إذا كان مع الله.
كن مع الله تر الله مع واترك الكل وحاذر طمعك
و إذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك
إذا أحبّ الله عبده ابتلاه:
الآن بالقرآن الكريم وردت كلمة كريم، في مدخل كريم، في رزق كريم، في قول كريم، في مقام كريم، في قرآن كريم، في رسول كريم، في كتاب كريم، في زوج كريم، هذه الكلمات التي وردت في القرآن الكريم موصوفة بكلمة كريم، الكريم الخالص من كل شيء، حجر كريم صافٍ، الألماس، يوجد باستانبول قطعة ألماس في المتحف ثمنها فيما علمت مئة وخمسين مليون دولار هي بحجم البيضة لو جئنا بحجم بيضة من الفحم كم ثمنها؟ ما في قرش ثمنها والألماس أساسه فحم من شدة الضغط، يقول عليّ ضغوط، هذه معالجات إلهية لما الإنسان يخضع للمعالجة الإلهية ينتقل من فحم لألماس، إذا إنسان الله عز وجل تابعه إذا أحبّ الله عبده ابتلاه، إذا أحب الله عبده عجّل له بالعقوبة، ما دمت ضمن المتابعة فهذه نعمة كبرى، أنت في العناية المشددة والمثل الذي أردده كثيرًا إنسان معه التهاب معدة حاد، الطبيب يعطيه تعليمات بمنتهى القسوة، اشرب الحليب فقط لأن هذا المرض الشفاء منه يقيني لكن يحتاج إلى حمية، أما الذي معه مرض خبيث منتشر بكل جسمه قال ماذا آكل؟ قال كلْ ما تشاء.
النعمة الكبرى أن يكون الإنسان ضمن المعالجة الإلهية:
إذا إنسان ضمن المعالجة الإلهية معنى في أمل كبير أن يصلح، من هنا يقول الله عز وجل: