مما يناقض العبادة الشرك بالله عز وجل، لكن ما دام فيه توحيد، ما دام فيه استغفار ما دام فيه إقبال، ما دام فيه اعتراف بالذنب، الله عز وجل غفور، وما أمرنا أن نستغفره إلا ليغفر لنا، وما أمرنا أن نتوب إليه إلا ليتوب علينا، وما أمرنا أن ندعوه إلا ليجيبنا.
فشأن العبد أن يكون ضعيفًا، مفتقرًا، وشأن الرب أن يكون معطيًا، جوادًا كريمًا، فالقدير من أقرب الأسماء الحسنى إلى الإنسان، لأنه ضعيف.
لذلك الباعث عن التدين في الإنسان ضعفه، وعظمة الله عز وجل، حتى الذين ضلوا سواء السبيل، وعبدوا آلهة غير الله، هم بهذا الباعث، بباعث من ضعفهم عاشوا في الأوهام، لكن المؤمن عاش مع الواحد الديان.
والحمد لله رب العالمين