{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) }
(سورة الشعراء)
من زاد توحيده زادت خشيته و طاعته لله تعالى:
التوحيد كلمة لكن إن تعيشها تحتاج لجهد كبير، التوحيد أن ترى أن كل الخلق لا شيء أمام إرادة الحق، كلما زاد التوحيد زاد الكمال، كلما زاد التوحيد زادت الخشية، كلما زاد التوحيد زادت الطاعة، كلما زاد التوحيد ازداد الأمن في قلب الإنسان:
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}
(سورة الأنعام)
الحديث الصحيح:
(( إن الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا اله إلا الله ... ) )
[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]
التوحيد فحوى دعوة الأنبياء جميعًا:
التوحيد هو الذي ينجي بل إن نهاية العلم التوحيد ونهاية العمل التقوى، فإذا وحدت واتقيت الله جمعت طرفي المجد، نهاية العلم أن توحده ونهاية العمل أن تتقيه، لذلك:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ}
(سورة آل عمران الآية: 102)
فالتوحيد هو الإيمان الحقيقي، التوحيد هو فحوى دعوه الأنبياء جميعًا.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
(سورة الأنبياء)
من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا:
كأن الله سبحانه وتعالى ضغط فحوى دعوة الأنبياء جميعا بآية واحدة:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
(سورة الأنبياء)
لا إله إلا أنا توحيد، فاعبدون أي أطيعون، بل إن الله سبحانه وتعالى حينما أمر النبي الكريم أن يقول:
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ (6) }
(سورة فصلت)