(( اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّاسَ، وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ) )
[أخرجه أحمد، والترمذي والحاكم، والبيهقي عن عبد الله بن مسعود]
أدخلت إليه طعامًا اشتريته بمال حلال لذلك يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، يقول العبد يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له.
ولحكمة بالغة بالغة بالغة جعل الله الحلال صعبًا والحرام سهلًا، لو عكس الآية لأقبل الناس على الحلال لا حبًا في الله ولا رغبة في طاعته ولكن لأنه أسهل، لكن لحكمة بالغة بالغة بالغة جعل الله الحلال صعبًا، يعني الإنسان يشتغل ساعات طويلة يأخذ مبلغًا معينًا، يوجد إنسان آخر يأخذ هذا المبلغ في ربع ساعة ولكن بالحرام، ففرق كبير بين الحلال والحرام.
بطولة الإنسان أن يبدأ من النهاية:
أَنْ تَحْفَظَ الرَّاسَ، وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، البطولة أن تبدأ من النهاية، الآن في دورات مشهورة جدًا البرمجة العصبية اللغوية يعني في قاعدة فيها ابدأ من النهاية، شيء دقيق جدًا ابدأ من الموت ثم اعمل، تؤسس عملًا، تدرس، تنال الدكتوراه، تؤسس شركة، ولكن لأنك بدأت من الموت أنت تراقب الله عز وجل لا تعصي الله وتسرع إليه، ابدأ من النهاية وأن تذكر الموت والبلى، فإن فعلتم ذلك فقد استحييتم من الله حق الحياء:
(( أَنْ تَحْفَظَ الرَّاسَ، وَمَا وَعَى وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، البطولة ) )
[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن مسعود]