هذا الذي ترونه في العالم هذا مِن فعل الشيطان، الله عز وجل يدعو إلى دار السلام، الحروب، والقتل، والاجتياح، والاعتقال، والهدم، هذا من فعل الشيطان، إن هذا من عمل الشيطان:
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ}
{وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
(سورة يونس الآية: 25)
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
(سورة هود)
أيها الإخوة الكرام، من أسماء الله (الجواد) ، أن يهديك سبيل الرشاد، يهديك سبيل السلامة.
رأيُ ابن القيم في معنى الجواد:
ابن القيم رحمه الله، يرى أن (الجواد) ، أي أنه أعطاك الأوامر والنواهي لترقى بفعل الأوامر، وترقى بترك النواهي، بيّن لك الحلال والحرام، لترقى بأخذ الحلال وترك الحرام، الله عز وجل جواد أرادك أن تكون في جنة عرضها السماوات والأرض.
فلذلك أيها الإخوة:
{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
أي تقترب إليه بكمال مشتق من كماله.
والحمد لله رب العالمين