قالوا: يا رسول الله مثل بهم كما مثّلوا بعمك، قال:
(( لا أمثل بهم فيمثل الله بي ولو كنت نبيًا ) )
[ورد في الأثر]
بهذه الآيات يمكن أن تركل بقدمك ألف قصة تتناقض معها.
فلذلك: قال سيدنا علي: >.
6 -ليس بين العبد وربِّه واسطة:
إذًا:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
لم تأتِ في هذه الآية كلمة قل، أي أنه ليس بين العبد وبين ربه وسيط.
إن معظم الناس يصدر خطأ منهم، يقولون لك: أجرِ لي استخارة، الاستخارة بينك وبين الله مباشرة، ولا تكون الاستخارة نيابة وبالوساطة، تقول: آنستي عملت لي استخارة، أنتِ أجري استخارة فيما بينكِ وبين الله.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
أنا معكم.
{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}
(سورة ق)
أنا أسمع صوتهم، وأرى حركتهم، وأنا مطَّلع على ما في قلوبهم، إن تكلموا فأنا سميع بصير، إن تحركوا فأنا سميع بصير، إن أضمروا فأنا مطلع عليهم، لا تخفى عليه خافية، فإنه علم ما كان، وعلم ما يكون، وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
7 -الدعاء سلاح المؤمن:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ}
أنت بالدعاء أقوى إنسان، الدعاء سلاح المسلم، يعني أنت حينما تقول: يا رب، الله عز وجل الذات الكاملة، المطلق لكل شيء، علمه مطلق، وقدرته مطلقة، ورحمته مطلقة، وحكمته مطلقة، أنت تستعين بالله عز وجل، مهما يكن عدوك كبيرًا الله أكبر منه.