فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1922

التئام النسج من آيات الله الدالة على عظمته:

شيء آخر: ثبات قوانين الجسم، الجسم له قوانين دقيقة جدًا، فلولا هذا التوحد في الخلق لما أمكن أن يكون الشفاء للإنسان.

ذلك لأن الله سبحانه وتعالى كما بينت في لقاء سابق أن هذا المرض أحد الوسائل التي تكون ناجعة في تأديب الإنسان، وفي تربيته، وفي تقريبه من الله عز وجل.

شيء آخر: هناك قوانين دقيقة في الجسم، هذه القوانين أساسها أن النسج تلتئم إذا تمزقت، من قنن هذا القانون أن النسيج يلتئم إذا تمزق أحيانًا؟ ذلك أن بعض النسج في جسم الإنسان التي تؤكد عفة الفتاة لا تلتئم أبدًا، فالتئام النسج من رحمة الله بنا، يكون الجرح يأتي الطبيب ويخيط هذا الجرح بعد حين يلتئم الجرح، جميع النسج تلتئم بسبب أن الله قنن هذا القانون فهو"الشافي".

العظم يلتئم، الخلية العظمية قد تنام ستين عامًا، فإذا صار كسر تستيقظ هذه الخلايا وتلتئم، ما دور الطبيب العظمي؟ يضع العظمة على العظمة فقط، وانتهى دوره، و تأتي هذه الخلايا ويستيقظ و تسهم في التئام الجروح و الكسور.

قضايا دقيقة جدًا، ولقطات مؤثرة جدًا نكتشفها حينما نقول أن الله سبحانه وتعالى هو"الشافي"فالتئام النسج من آيات الله الدالة على عظمته، ألا يوجد إنسان عنده مركبة وتصاب بكسر في بعض أجزائها، يقول لك الخبير في إصلاحها: دعها تلتئم وحدها، هذا لا يكون في عالم المعادن إطلاقًا، أما في عالم خلق الإنسان، ولأن الله هو"الشافي"النسج تلتئم.

القوانين التي أودعها الله في الإنسان كلها تؤكد اسم الشافي:

الذي يلفت النظر كما قلت قبل قليل: أن بعض النسج لا يلتئم أبدًا، لأن تمزقها دليل، ولا يمكن أن يلغى هذا التمزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت