الآيات واضحة جدًا.
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم}
(سورة المائدة الآية: 66)
إذًا الله عز وجل يؤدب عباده بتقنين الرزق، قد يُحرم المرء بعض الرزق بالمعصية.
وفي موضوع يعالج في وقت آخر إن شاء الله كيف يزداد الرزق؟ يزداد بالاستغفار، بإقامة الصلوات، بصلة الرحم، بالتصدق، بالأمانة ... إلخ.
المرض أحد أكبر أسباب تربية الإنسان:
أيها الأخوة، إذًا كان من الممكن أن نمرض، لو أن الله سبحانه وتعالى جعل في كل جهاز من أجهزتنا، وفي كل عضو من أعضائنا احتياطات كبيرة جدًا، الطاولة في البيت تُستخدم لوضع كأس ماء، وقد يقف عليها إنسان وزنه ثمانين كيلو، وتحمله، إذًا كأس الماء مئتي غرام وزن الإنسان 80 كغ، كم احتياط يوجد؟ ثلاثمئة احتياط، لو أن كل عضو في جسم الإنسان أخذ هذا الاحتياط الكبير ألغي المرض إطلاقًا، ولكن الله سبحانه وتعالى شاء لنا أن نمرض ليكون المرض أحد أكبر أسباب تربية الإنسان، لأن الإنسان بحسب فطرته حريص على وجوده وعلى رزقه.
خلق الله كامل كمالًا مطلقًا ولكن أخطاء الإنسان تؤدي به إلى المرض:
أيها الأخوة، الآن يوجد إشارة ثانية في القرآن دقيقة جدًا، متعلقة باسم"الشافي"قال تعالى:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ}
(سورة الشعراء)
دقق في السياق: {الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ} الآية الثالثة بحسب السياق وإذا أمرضني فهو يشفيني، لا، قال:
{وَإِذَا مَرِضْتُ}
(سورة الشعراء الآية: 80)