أي أنهم تفلتوا من عقاب الله، أو أنهم فعلوا شيئًا ما أراده الله.
خاتمة:
إن والإنسان يخضع كما تعلمون، ويحب الكمال والجمال والنوال، يحب الكمال المطلق، ويحب الجمال، ويحب العطاء، وهي مجتمعة في ذات الله عز وجل، فهو كامل، ذاته كاملة، وهو محسن.
{تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}
(سورة الرحمن)
بقدر ما هو عظيم تجله، بقدر ما هو كريم تحبه.
والحمد لله رب العالمين