اعتقد هذا الاعتقاد، الله عز وجل لا ينسى من فضله أحدًا، هو خلقك، تكفل لك بالرزق، تكفل لك بالزواج، تكفل لك بالعمل، لا تضجر، لا تقلق، لا تيأس، لا تتشكى، سبحان من قسم لنا هذا، ولا ينسى من فضله أحدًا.
حتى أهل الدنيا الذين يسرقون، هو رزق الله عز وجل اختاروا أن يأخذوه سرقة محاسبون عليه، أما هو لهم.
إحباط الأعمال في آخر الزمان نتيجة:
أخوانا الكرام، أحيانًا الإنسان يعجب، الأمور تجري خلاف صالح العالم الإسلامي، هم يعيشون على ثروات هائلة، يحتلون موقعًا استراتيجيًا مذهلًا، ومع ذلك هذه الثروات ليست لهم، يأتي من يأخذها منهم
عنوة، فقد روى عبد الله بن عمر عن النبي الكريم قال:
(( أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ، لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ) )
[ابن ماجه و البزار و البيهقي عن عبد الله بن عمر]
1 ـ انتشار الفاحشة:
الآن الشاذون بالعالم لهم منظمات، ولهم قيادات، ولهم مرجعيات، ومعهم بطاقات، ويطالبون الحكومة بأن يعاملوا كغيرهم من المواطنين، وهناك حكومات كثيرة جدًا لهم، أحيانًا يكون في سفير دولة عظمى يقام له حفل وداع في العاصمة، يحضر معه شريكه الجنسي، وهناك قانون في بعض البلاد الغربية الشريك الجنسي يمنح الجنسية، لو شخص معه شريك جنسي من بلد متقدم جدًا شريكه الجنسي يستحق الجنسية، وهناك تعويضات.
الآن قال:
(( حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ) )
[ابن ماجه و البزار و البيهقي عن عبد الله بن عمر]
الشذوذ انحراف خطير، يتناقض مع الفطرة، في بلاد كثيرة وضمن القوانين معترف به، فصاحبه محترم، وله كل ميزات المتزوج.
2 ـ انتشار الأمراض: