فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 1922

{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}

(سورة النساء)

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}

(سورة القصص الآية: 14)

الله عز وجل أعطى المال لمن لا يحب، وأعطاه لمن يحب، حتى نكون موضوعيين، أعطى المال لقارون وهو لا يحبه، وأمره:

{وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ}

(سورة القصص الآية: 77)

وأعطاه لسيدنا عثمان وهو يحبه، أنفق على جيش العسرة، وقال النبي الكريم:

(( ما ضرّ عثمان ما عمل بعد هذا اليوم ) )

[أخرجه الحاكم عن عبد الرحمن بن سمرة]

رضي عنه من أعماق أعماقه، أعطى الملك لفرعون وهو لا يحبه، وأعطاه لسيدنا سليمان وهو يحبه، لكن الذين يحبهم ماذا أعطاهم؟ الملك ليس مقياسًا، والمال ليس مقياسًا، لكن الذين يحبهم الأنبياء، قمم البشر

{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}

فإذا وهبك الله رزقًا من نوع الرزق الذي وهبه لأحبابه، فاشكر الله عز وجل، بالأرض هناك من يعبد الجرذان في آسيا، وهناك من يعبد ذكر الرجل، و هناك من يعبد موج البحر، وهناك من يعبد البقر، و هناك من يعبد الشمس والقمر، وهناك من يعبد الحجر، فالله سبحانه وتعالى أكرمنا أن نعبد خالق السماوات الأرض.

الله عز وجل"الرازق"تكفل باستكمال الرزق ولو بعد حين:

أما الله جلّ جلاله هو"الرازق"، هو الذي يرزق الخلائق أجمعين، وهو الذي قدّر أرزاقهم قبل خلق العالمين.

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ}

(سورة الروم الآية: 40)

يعني ترسل ابنك إلى بلد أوربي ليدرس، حتى يطمئن ترسل له مصروفه لستة سنوات دفعة واحدة، حتى يطمئن.

فالله عز وجل قال:

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}

فعل ماض

{ثُمَّ رَزَقَكُمْ}

ما قال ثم يرزقكم

{ثُمَّ رَزَقَكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت