{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (45) }
(سورة العنكبوت)
ذكر الله أكبر ما في الصلاة، المعنى الذي أردده كثيرًا قال علماء التفسير: ذكر الله لك وأنت تصلي أكبر من ذكرك له، إنك إن ذكرته أديت واجب العبودية، لكنه إذا ذكرك منحك الأمن أكبر عطاء إلهي:
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) }
(سورة الأنعام)
منحك الحكمة:
{وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}
(سورة البقرة الآية: 269)
منحك السكينة تسعد بها ولو فقدت كل شيء، وتشقى بفقدها ولو ملكت كل شيء، منحك الرضا عن الله عز وجل، منحك التوفيق، منحك التأييد، منحك النصر، منحك الحفظ.
عطاءات الله عز وجل التي يعطيها للمؤمن لا تعد و لا تحصى:
والله أيها الأخوة، عطاءات الله عز وجل التي يعطيها للمؤمن يصعب أن توصف، يعيش في سعادة، في ثقة، في طمأنينة، في قوة شخصية، في عزّ، في إباء، يعني الآية الكريمة:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (8) }
(سورة المنافقون)
ونحن يوميًا في دعاء القنوت، سبحانك إنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، ولذلك:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) }
(سورة العنكبوت)
العاقل من يفرح برحمة الله عز وجل له:
اقرأ هذه الآية:
{وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32) }
(سورة الزخرف)