والزوجة الصالحة رحمة، والأولاد الأبرار رحمة، والسمعة الطيبة رحمة، والتيسير رحمة، والسكينة رحمة، والتجلي رحمة، والقرار السديد رحمة، والنظرة الثاقبة رحمة، والموقف الحكيم رحمة، والرضا عن الله رحمة، وامتلاك الحكمة رحمة، وامتلاك الرؤيا الصحيحة رحمة.
الله عز وجل خلقنا ليرحمنا و يسعدنا:
ماذا أقول؟ مطلق عطاء الله، بدءًا من الصحة، وانتهاءً بالسكينة، كلها رحمة الله، فالله عز وجل خلقنا ليرحمنا، خلقنا ليسعدنا، والدليل:
{إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}
(سورة هود الآية: 119)
و:
(( رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد إذا رجل قد قضى صلاته وهو يتشهد فقال: اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم، فقال عليه الصلاة والسلام قد غُفرَ له ثلاثًا ) )
[النسائي عن حنظلة بن علي]
أي يا رحمن يا رحيم برحمتك نستغيث:
(( صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين، فسمعته يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر ومن عذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحمد، اللهم فاغفر له وارحمه، أنك أنت الغفور الرحيم ) )
[أبي داود عن واثلة بن الأسقع]
يعني من أعظم الأدعية أن تقول في دعائك يا رب إنك أنت الغفور الرحيم، الغفور عفو عما مضى، والرحيم عطاء، أنت أحيانًا تنظف الإناء مما علق به من قاذورات، ثم تملؤه شرابًا لذيذًا، فالرحيم عطاء والغفور مسامحة.
(( اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، وأتمها علينا ) )
[أبو داود من دعاء ابن مسعود]
من أحبه الله عز وجل ألقى محبته في قلوب خلقه: